| معنيون يبحثون تفشي ظاهرة التنصير بالجزائر |
| 02-07-2008 | |
|
وأشار بولحية إلى الميزانية الضخمة التي ترصد لعمليات التنصير، وقال إن هناك تسع شبكات تعمل بشكل منفصل للتنصير في العالم، وإن هذه الشبكات تمتلك 42 مليون جهاز حاسوب وتصرف أربعة ملايين دولار سنويا، مستنكرا فرض بيع الإنجيل في المكتبات "خاصة أن النسخ الموجودة تحمل الكثير من المغالطات وتشويهات لشخص الأنبياء".
الفقر والمشاكل وفي السياق عرض أحد المتدخلين ثلاثة نماذج لأشخاص اعتنقوا المسيحية بسبب الفراغ الروحي وآخر بسبب اغتيال والده من طرف جماعات مسلحة. وانتقد الحسني ما أسماه عدم العدالة في صرف الأموال، وقال إن الميزانية التي ترصد للمخيمات الصيفية تفوق ميزانية وزارة الشؤون الدينية، وأضاف "بدلا من صرف الأموال على الرقص والغناء الأولى صرفها على الفقراء".
وأيده في الرأي عضو جمعية العلماء المسلمين العلمي السائحي، الذي رأى بدوره أن التنصير لم يعد مجرد تغيير ديانة بأخرى وأنه يخفي أهدافا سياسية، مشددا على أن مواجهة التنصير مسؤولية الدولة، أما الأحزاب والجمعيات فهي معنية بتوعية الناس.
بؤر التنصير واعتبر بعض المشاركين ولاية تيزي وزو أرضا خصبة، مشيرين إلى أن المنصرين يعزفون على أوتار القومية واللغة الأمازيغية. ويعتمد الأسلوب التنصيري في هذا السياق على إحداث الوقيعة مع اللغة العربية ومن ثم نبذ القرآن. وطالب هؤلاء بتكوين أئمة يجيدون اللغة الأمازيغية لنشر الوعي بمنطقة القبائل، علما أن أكبر نسبة مساجد في الجزائر موجودة بمنطقة تيزي وزو. |
|
| Dernière mise à jour : ( 04-07-2008 ) |