Accueil arrow الإسلام والمسيحية arrow مطارحة معرفية مع بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر
Narrow screen resolution Wide screen resolution default color green color orange color

mod_karim

سلسبيل

mod_hacene

madani

فقه السنة

Bilal

hacene

تفسير

sagesse

mod_mainmenu

د بويزري سعيد

Qui est en ligne?

Il y a actuellement 8 invités en ligne
مطارحة معرفية مع بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر Convertir en PDF Version imprimable Suggérer par mail
ةcrit par د. محمد بن موسى باباعمي   
03-07-2008

الافتراض:
أفترض في هذه المداخلة أنّ ما قاله بابا الفاتيكان "بنديكت السادس عشر" من أنَّ الإسلام دين يصادم العقل[1]، وأنَّ المسيحية، للسند العقلي الإغريقي الذي حظيت به، هي ديانة عقلية بكلِّ الدلالات التاريخية، والابستمولوجية، والمصطلحية، والمنطقية... الخ

ثم أقارن بين مادَّة العقل، وما يرتبط بها، في الكتب المقدسة الثلاثة (التوراة – الإنجيل – القرآن)، وتكون المقارنة بداية كميةً، من حيث وفرةُ المادة وشحُّها.

ثم أعرج بعد ذلك إلى التحليل، فالمقارنة النوعية، والموضوعية، والمنهجية... الخ، مما يُظهر وظيفة العقل، ومادته، ودوره، وقيمته، وموانعه، ونموه... الخ... بين ما ورد في القرآن الكريم، وما جاء به العهدان (القديم والجديد).

وأعتمد في المداخلة الافتراض، والمنهج التحليلي، فالنقدي، ثم المقارن.

وتكون النتيجة بعد ذلك، أن يَثبت الافتراض أو ينتفي... دون تحيز، ولا أحكام مسبقة، ولا مصادرة على المطلوب، ولا مغالطة، ولا خَطابة؛ وإنما باعتماد الآلة العقلية في تحليل موضوع العقل.

مع التسليم بأنَّ الدارس هو ذات المدروس، مما يصعِّب المهمَّة، ويفترض دارسا من خارج دائرة "العقلانية"، وهو مستحيل إذا ما استبعد الوحي مصدرا للمعرفة، ولذا سأجهد مداركي لكشف أبعاد الموضوع ومداه، اعتمادا على الوحي أولا، ثم العقل بالضرورة وهما لا يتعارضان .مصدرا للمعرفة، ولذا.

 

مادة العقل بين القرآن والتوراة والإنجيل -  مقارنة كمية

إنَّ المقارنة الكمية لمادة العقل، في كلِّ مستوياتها، ستُظهر مدى اقتراب أو ابتعاد مصدر من المصادر عن العقل، ولذا سأحاول أن أقارن بين هذه المادة: في مستوى الجذر أولا، ثم في تصريفاتها إلى الفعل في صيغة المفرد، ثم في صيغة الجمع، ثم أقارن بين ورود آلة العقل بأشهر مرادفاتها من العقل والقلب والفؤاد... الخ، وأعرُج إلى وسائل العلم والعقل، مثل الكتاب، والقلم... ولا أستثني موانع العقل: من الخمر، والغفلة... الخ.

وأخيرا أحلِّل مدى ورود مادة الحوار والجدل، التي هي بمثابة مظهر من المظاهر المتقدمة من وظائف العقل، في أيِّ كتاب من الكتب السماوية الثلاثة.

وسأقتصر – بداية – على المقارنة الكميَّة، دون تعليق وتحليل، مع إبراز الحكم على المادة كما تظهر كمِّيا. وفي المبحث الموالي سأتعرَّض للمقارنة الكيفية، إن شاء الله تعالى.

يقول المفكر علي عزت بيجوفيتش: «إنَّ مجرَّد المقارنة بين قاموس المفردات المستخدمة في الأناجيل والتي وردت في القرآن، يؤدي بنا إلى العديد من الاستنتاجات الواضحة» (الإسلام بين الشرق والغرب، 282)

ولعلَّ المنهج الذي وظَّفته يتسم ببعض الانتقائية غير المقصودة، والتي لا يستطيع باحث أن يدَّعي أنه قد تحرَّر منها نهائيا؛ لكنه أكيدا حاول أن يتعرَّض لأبرز المداخل وأكثرها تداولا، وأعتقد أن إضافة بعض المداخل في جدول من الجداول لن يؤثر كثيرا على النتيجة.

كما أني اعتمدت على برنامجين للكمبوتر، يمتازان بالدقة والسرعة، وليسا بالطبع سليمين من بعض الهنات، وهما:

* www.thegrace.com/bible

* www.quran.muslim-web.com/search.htm

أولا- المقارنة الكمية: في مستوى الجذر

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

عقل

53

29

16

علم

504

566

352

عرف

23

488

243

نظر

102

456

227

قلب

58

110

14

فكر

20

46

40

قرأ

106

36

27

كتب

49

118

184

ذكر

256

296

74

فهم

×

33

29

دبر

26

13

8

 

1197

2191

1214

النتيجة الأولية للمقارنة الكمية بين مادة "عقل" ومرادفاتها: علم، وعرف، ونظر، وقلب، وفكر، وذكر، وفهم، ودبر... وما ألحق بها: سمع، وبصر... تضع العهد القديم في المرتبة الأولى بـ: 2191 مرة، ثم العهد الجديد في المرتبة الثانية بـ: 1214، وأخيرا القرآن الكريم بـ: 1197.
وهذا يدفع بنا إلى السؤال: هل حقًّا صدق البابا في كون القرآن بعيدا عن العقل؟ والدليل هو هذا الترتيب الواضح، الذي يقسم النسب حسب الرسم البياني الآتي:

مادة العقل (القرآن، التوراة، الإنجيل) المقارنة الكمية

ثانيا- المقارنة الكمية: فعل المضارع (صيغة المفرد)

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

يتفكرون

11

1

0

يعقلون

22

0

0

يعلمون

89

45

10

يعرفون

6

33

10

يذكرون (يتذكرون)

18

5

×

يتدبرون

2

2

2

 

148

86

22

أمَّا الفعل المصاغ من المادة بصيغة المفرد: "يفكر"، ويتفكر... ومرادفاته: يعقل، ويعلم، ويعرف، وينظر، ويسمع، ويبصر، ويدبر... فإنها دالة على توظيف آلة العقل، وقد تكون في مجال علميٍّ دقيق، كما قد توظَّف للتعبير عن فعل متكرِّر روتيني يومي،  لا يدل بالضرورة على مكانة العقل:

 

بابا الفاتيكان

 وهنا نلاحظ بداية تقلُّص الفوارق، بل إنَّ القرآن يحتل المركز الثاني – كمًّا .

ثالثا- المقارنة الكمية: فعل المضارع (صيغة الجمع)   

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

يتفكرون

11

1

0

يعقلون

22

0

0

يعلمون

89

45

10

يعرفون

6

33

10

يذكرون (يتذكرون)

18

5

×

يتدبرون

2

2

2

 

148

86

22

 كلما تحوَّلت مصطلحات مادة "العقل" إلى الضمير الجماعي، كان لها دلالة أعمق على "العلم" بمعناه الابستولوجي، ولذا وجدنا القرآن يحتلُّ المركز الأول في القائمة، وبدأت المادة تنحسر في العهدين بشكل واضح.

 

مطارحة فكرية
رابعا- المقارنة الكمية: آلة العقل

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

قلب (قلوب)

104

136

33

عقل (عقول)

×

1

1

فؤاد (أفئدة)

173

×

×

ألباب

21

×

×

بصائر

5

×

×

 

143

137

34

في عدد مرَّات ورود مصطلحات لها دلالة آلة "العقل" و"القلب"، و"الفؤاد"... وما رادفها، وما أدى إليها، يحتل القرآن المكانة الأولى دائما، ويبتعد الإنجيل كثيرا عن القرآن والتوراة المتقاربان من حيث الكم.

 

بنديكت السادس عشر
خامسا- المقارنة الكمية: وسائل وأدوات العلم والعقل

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

          كتاب

232

67

51

قلم

4

6

1

قرطاس

1

×

×

لوح

5

31

1

قرآن

69

×

×

 

311

104

53

 

محمد باباعمي

كلَّما توغل المصطلح في الدقة والضبط، واستقى من المجال المعرفي العقلي العلمي الحضاري مادَّته، وجدنا القرآن الكريم يحقق فوارق جديدة بينه وبين العهدين، وبخاصة بينه وبين الإنجيل، الذي يمثل في عدد المرات التي ذكرت فيها وسائل العقل سدُس القرآن الكريم، بخلاف التوراة التي تمثل الثلث؛ إذن فإن العهدين مجملين يمثلان نصف القرآن الكريم.

سادسا- المقارنة الكمية: الحوار والجدل  

المادة

القرآن

التوراة

الإنجيل

 حاور-يحاور

3

×

9

جادليجادل

39

×

1

برهان

9

×

2

حجة

5

3

×

 بيان

4

1

1

آية (آيات)

99

54

57

 

159

58

70

الحوار والجدل من وظائف العقل في أعلى مداركه، بل المحقَّق أنه إذا تمكنت أمة من أسباب الحضارة برز فيها الحوار وسيلة للاتصال، وإذا تدنت أمة انحسر فيها الحوار والجدل، ليحلَّ محلهما العنف والشدة والإكراه، ولقد بدت مكانة هذه الوسيلة الحضارية بوضوح في القرآن، وغطَّت مساحة كبيرة، لا مجال للمقارنة بينها وبين العهدين. والجدول مبين لذلك:
 

 

الإسلام والمسيحية

 

Dernière mise à jour : ( 03-07-2008 )
 
Suivant >