الإسلام والمسيحية
مطارحة معرفية مع بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر
| Corriger vos informations sur l'Islam |
| C'est notre prophète |
| miracle scientifique dans le coran et la suna |
| Islam et Christianisme |
| Connaitre l'Islam |
| convertis |
| imazighens musulman |
| مطارحة معرفية مع بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر |
|
|
|
| ةcrit par د. محمد بن موسى باباعمي | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| 03-07-2008 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
الافتراض: ثم أقارن بين مادَّة العقل، وما يرتبط بها، في الكتب المقدسة الثلاثة (التوراة – الإنجيل – القرآن)، وتكون المقارنة بداية كميةً، من حيث وفرةُ المادة وشحُّها. ثم أعرج بعد ذلك إلى التحليل، فالمقارنة النوعية، والموضوعية، والمنهجية... الخ، مما يُظهر وظيفة العقل، ومادته، ودوره، وقيمته، وموانعه، ونموه... الخ... بين ما ورد في القرآن الكريم، وما جاء به العهدان (القديم والجديد). وأعتمد في المداخلة الافتراض، والمنهج التحليلي، فالنقدي، ثم المقارن. وتكون النتيجة بعد ذلك، أن يَثبت الافتراض أو ينتفي... دون تحيز، ولا أحكام مسبقة، ولا مصادرة على المطلوب، ولا مغالطة، ولا خَطابة؛ وإنما باعتماد الآلة العقلية في تحليل موضوع العقل. مع التسليم بأنَّ الدارس هو ذات المدروس، مما يصعِّب المهمَّة، ويفترض دارسا من خارج دائرة "العقلانية"، وهو مستحيل إذا ما استبعد الوحي مصدرا للمعرفة، ولذا سأجهد مداركي لكشف أبعاد الموضوع ومداه، اعتمادا على الوحي أولا، ثم العقل بالضرورة وهما لا يتعارضان .مصدرا للمعرفة، ولذا.
مادة العقل بين القرآن والتوراة والإنجيل - مقارنة كمية إنَّ المقارنة الكمية لمادة العقل، في كلِّ مستوياتها، ستُظهر مدى اقتراب أو ابتعاد مصدر من المصادر عن العقل، ولذا سأحاول أن أقارن بين هذه المادة: في مستوى الجذر أولا، ثم في تصريفاتها إلى الفعل في صيغة المفرد، ثم في صيغة الجمع، ثم أقارن بين ورود آلة العقل بأشهر مرادفاتها من العقل والقلب والفؤاد... الخ، وأعرُج إلى وسائل العلم والعقل، مثل الكتاب، والقلم... ولا أستثني موانع العقل: من الخمر، والغفلة... الخ. وأخيرا أحلِّل مدى ورود مادة الحوار والجدل، التي هي بمثابة مظهر من المظاهر المتقدمة من وظائف العقل، في أيِّ كتاب من الكتب السماوية الثلاثة. وسأقتصر – بداية – على المقارنة الكميَّة، دون تعليق وتحليل، مع إبراز الحكم على المادة كما تظهر كمِّيا. وفي المبحث الموالي سأتعرَّض للمقارنة الكيفية، إن شاء الله تعالى. يقول المفكر علي عزت بيجوفيتش: «إنَّ مجرَّد المقارنة بين قاموس المفردات المستخدمة في الأناجيل والتي وردت في القرآن، يؤدي بنا إلى العديد من الاستنتاجات الواضحة» (الإسلام بين الشرق والغرب، 282) ولعلَّ المنهج الذي وظَّفته يتسم ببعض الانتقائية غير المقصودة، والتي لا يستطيع باحث أن يدَّعي أنه قد تحرَّر منها نهائيا؛ لكنه أكيدا حاول أن يتعرَّض لأبرز المداخل وأكثرها تداولا، وأعتقد أن إضافة بعض المداخل في جدول من الجداول لن يؤثر كثيرا على النتيجة. كما أني اعتمدت على برنامجين للكمبوتر، يمتازان بالدقة والسرعة، وليسا بالطبع سليمين من بعض الهنات، وهما: * www.quran.muslim-web.com/search.htm أولا- المقارنة الكمية: في مستوى الجذر
النتيجة الأولية للمقارنة الكمية بين مادة "عقل" ومرادفاتها: علم، وعرف، ونظر، وقلب، وفكر، وذكر، وفهم، ودبر... وما ألحق بها: سمع، وبصر... تضع العهد القديم في المرتبة الأولى بـ: 2191 مرة، ثم العهد الجديد في المرتبة الثانية بـ: 1214، وأخيرا القرآن الكريم بـ: 1197.
ثانيا- المقارنة الكمية: فعل المضارع (صيغة المفرد)
أمَّا الفعل المصاغ من المادة بصيغة المفرد: "يفكر"، ويتفكر... ومرادفاته: يعقل، ويعلم، ويعرف، وينظر، ويسمع، ويبصر، ويدبر... فإنها دالة على توظيف آلة العقل، وقد تكون في مجال علميٍّ دقيق، كما قد توظَّف للتعبير عن فعل متكرِّر روتيني يومي، لا يدل بالضرورة على مكانة العقل:
وهنا نلاحظ بداية تقلُّص الفوارق، بل إنَّ القرآن يحتل المركز الثاني – كمًّا . ثالثا- المقارنة الكمية: فعل المضارع (صيغة الجمع)
كلما تحوَّلت مصطلحات مادة "العقل" إلى الضمير الجماعي، كان لها دلالة أعمق على "العلم" بمعناه الابستولوجي، ولذا وجدنا القرآن يحتلُّ المركز الأول في القائمة، وبدأت المادة تنحسر في العهدين بشكل واضح.
رابعا- المقارنة الكمية: آلة العقل
في عدد مرَّات ورود مصطلحات لها دلالة آلة "العقل" و"القلب"، و"الفؤاد"... وما رادفها، وما أدى إليها، يحتل القرآن المكانة الأولى دائما، ويبتعد الإنجيل كثيرا عن القرآن والتوراة المتقاربان من حيث الكم.
كلَّما توغل المصطلح في الدقة والضبط، واستقى من المجال المعرفي العقلي العلمي الحضاري مادَّته، وجدنا القرآن الكريم يحقق فوارق جديدة بينه وبين العهدين، وبخاصة بينه وبين الإنجيل، الذي يمثل في عدد المرات التي ذكرت فيها وسائل العقل سدُس القرآن الكريم، بخلاف التوراة التي تمثل الثلث؛ إذن فإن العهدين مجملين يمثلان نصف القرآن الكريم. سادسا- المقارنة الكمية: الحوار والجدل
الحوار والجدل من وظائف العقل في أعلى مداركه، بل المحقَّق أنه إذا تمكنت أمة من أسباب الحضارة برز فيها الحوار وسيلة للاتصال، وإذا تدنت أمة انحسر فيها الحوار والجدل، ليحلَّ محلهما العنف والشدة والإكراه، ولقد بدت مكانة هذه الوسيلة الحضارية بوضوح في القرآن، وغطَّت مساحة كبيرة، لا مجال للمقارنة بينها وبين العهدين. والجدول مبين لذلك:
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Dernière mise à jour : ( 03-07-2008 ) | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| Suivant > |
|---|
| الإسلام والمسيحية |
| رد على شبهات |